زيد بن علي بن الحسين ( ع )
172
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ ( 16 ) معناه من أمامهم « 1 » . وقوله تعالى : وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ ( 17 ) معناه من تحت كلّ شعرة وظفر . ويقال : أنواع العذاب الذي يحدث يوم القيامة في نار جهنّم ، وليس منها نوع إلّا يأتيه الموت منه ، لو كان يموت ولكنه لا يموت ، لأنه تبارك وتعالى لا يقضي عليهم فيموتوا ، ولا يخفّف عنهم من عذابها « 2 » . وقوله تعالى : وَمِنْ وَرائِهِ عَذابٌ غَلِيظٌ ( 17 ) يعني شديدا . وقوله تعالى : مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ ( 16 ) الصّديد : القيح والدّم ويقال عصارة أهل النّار « 3 » . وقوله تعالى : فِي يَوْمٍ عاصِفٍ ( 18 ) يعني شديد الرّيح . وقوله تعالى : أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ ( 19 ) معناه ألم تعلم ، وليس برؤية عين « 4 » . وقوله تعالى : ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ ( 22 ) معناه بمعينكم . وقوله تعالى : إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ ( 22 ) يعني برئت منكم . وقوله تعالى : ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً ( 24 ) قال زيد بن علي عليهما السّلام : هي لا إله إلّا اللّه أصلها ثابت في قلب المؤمن . ويقال : النّخلة « 5 » . وشجرة خبيثة : هي الحنظل « 6 » . وقوله تعالى : تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ ( 25 ) معناه كلّ ستة أشهر يخرج ثمرها « 7 » . ويقال الحين : غدوة وعشية « 8 » .
--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 337 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 231 ، والأضداد لقطرب 259 والأضداد المنسوب للأصمعي 20 والأضداد لأبي حاتم السجستاني 83 والأضداد لابن السكيت 175 . ( 2 ) ذهب إليه ابن عباس انظر الدر المنثور للسيوطي 4 / 74 . ( 3 ) ذهب إليه قتادة والضحاك وغيرهما انظر تفسير الطبري 13 / 131 والدر المنثور للسيوطي 4 / 74 . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 339 . ( 5 ) ذهب إليه ابن عباس وأنس بن مالك ومجاهد وغيرهم . انظر تفسير الطبري 13 / 136 - 137 والدر المنثور للسيوطي 4 / 76 - 77 . ( 6 ) ذهب إليه مجاهد وابن عمر انظر الدر المنثور للسيوطي 4 / 76 - 77 . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 340 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 232 . ( 8 ) ذهب إليه ابن عباس انظر تفسير الطبري 13 / 138 والدر المنثور للسيوطي 4 / 77 .